التعريف بالمجلة

التعريف بالمجلة
التعريف بالمجلة

 

 "فقه اللسان" مجلةٌ لغويةٌ رصينَةٌ، ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي الربيع السبتي للدّراسات اللغويّة، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ، فَمن رَحِمِ النص انبثَقَت هذه الدّراساتُ وأثمَرَت مَصادرَ ومصنفاتٍ ومَعارفَ أعطَت مَعالمَ بناء حَضارةٍ راسية أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماء.
* وبناء على ذلك، يفرضُ علينا واجبُ الرسالَة القرآنية ونشر حضارَة الإسلام من نص الكتاب والسّنّة، وواجبُ البحث العلميّ الأكاديمي التي تتّخذ منهما أصلاَ ومُنطلَقاً، يفرضُ علينا ذلك كلُّه عَقدَ العزم وبناءَ الهمّة لخدمة الوسائل التي لا يتمّ الواجبُ إلا بها؛ ومن أوجب الواجبات العنايةُ بلسان القرآن المُبين الذي نزلَ به الذّكرُ الحكيمُ، والعنايةُ بالعلوم والمباحث التي تتخذُ اللسانَ العربيَّ موضوعَ درسها، حتّى عدّ العُلماءُ عُلومَ العربيّة من نحو وصرف ومعجم وأصوات وبلاغةٍ، من صَميم عُلوم القرآن الكريم. 
* ولإخراج هذا المَطلوب المُبتَغى من حيز التصور إلى التحقيق ومن النظرية إلى التطبيق، ارتأى فريقُ البحث في مركز ابن أبي الربيع السِّبتي للدّراسات اللّغويّة، إنشاءَ مجلّة علميّة لغويّة مُحكّمَة، تضطلعُ بهذا الغَرض النبيل، وتفتح أمامَ العُلَماءِ والباحثينَ المتخصّصينَ مجالات البحث اللغوي الرصين، وقد رصدَت المجلةُ محاورَ محددةً تتوزّعُ عليها الموضوعات، وجعَلَت لكل عددٍ محوراً، ولكل محورٍ مباحثَ تندرجُ تحتَه. وهذه محاور العَدَد الأوّل :
العدد الأول : السنة الأولى: 1436-2015
محور العدد الأول : القرآن الكريم وعُلوم العربية:
علوم الآلة في خدمة لسان القرآن
علوم الآلة بين الإفراط في التقعيد والتفريط في لزوم النص القرآني
نحو إعادة بناءٍ نحوٍ للُغة القرآن الكريم
نحو إعادة بناءٍ بلاغةٍ للقرآن الكريم
نحو إعادة بناء مُعجم لمصطلحات القرآن الكريم ومفرداته ومَفاهيمه
وبناءً على ذلكَ يُسعدُ رئيسَ تحرير مجلّة فقه اللّسان، المحكّمة، الناطقة باسم مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية، التابع للرابطة المحمدية للعُلَماء، أن يَدعُوَ سعادَتَكم للإسهام بالكتابَة في العدد الأوّل من المجلّة، وإرسال بُحوثكم وفقَ المَعايير التالية:
- الالتزام بأحَد المواضيع المندرجَة تحتَ محور العَدَد
- أن يكونَ البحثُ أصيلاً لم يسبقْ نشرُه، وألا يكونَ مستنسخاً من بحث سابقٍ ولا مستلاً من كتاب.
- أن يلتزمَ الكاتبُ بمقاييس الكتابَة العلميّة الرصينَة في الإحالات والتوثيق والتخريج والسلامة اللغوية وتذييل البحث بالمصادر والمراجع.
- تخضعُ البُحوث للتحكيم، ويُطلَبُ إجراء التعديلات عندَ الحاجَة 
- آخر أجلٍ لإرسال البُحوث: الثلاثاء 03 مارس 2015، بإذن الله.
- يُستحسَنُ أن يرفقَ الباحثُ الكريم سيرةً ذاتيةً موجزة في صفحَتَيْن
- عنوان المراسَلَة :assabti.arrabita@hotmail.fr
-     أوabderrahmane56@gmail.com
- الهاتف :  06 62 39 60 94                                           -  (212)

 "فقه اللسان" مجلةٌ لغويةٌ رصينَةٌ، ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي الربيع السبتي للدّراسات اللغويّة، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ، فَمن رَحِمِ النص انبثَقَت هذه الدّراساتُ وأثمَرَت مَصادرَ ومصنفاتٍ ومَعارفَ أعطَت مَعالمَ بناء حَضارةٍ راسية أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السماء.

* وبناء على ذلك، يفرضُ علينا واجبُ الرسالَة القرآنية ونشر حضارَة الإسلام من نص الكتاب والسّنّة، وواجبُ البحث العلميّ الأكاديمي التي تتّخذ منهما أصلاَ ومُنطلَقاً، يفرضُ علينا ذلك كلُّه عَقدَ العزم وبناءَ الهمّة لخدمة الوسائل التي لا يتمّ الواجبُ إلا بها؛ ومن أوجب الواجبات العنايةُ بلسان القرآن المُبين الذي نزلَ به الذّكرُ الحكيمُ، والعنايةُ بالعلوم والمباحث التي تتخذُ اللسانَ العربيَّ موضوعَ درسها، حتّى عدّ العُلماءُ عُلومَ العربيّة من نحو وصرف ومعجم وأصوات وبلاغةٍ، من صَميم عُلوم القرآن الكريم. 

* ولإخراج هذا المَطلوب المُبتَغى من حيز التصور إلى التحقيق ومن النظرية إلى التطبيق، ارتأى فريقُ البحث في مركز ابن أبي الربيع السِّبتي للدّراسات اللّغويّة، إنشاءَ مجلّة علميّة لغويّة مُحكّمَة، تضطلعُ بهذا الغَرض النبيل، وتفتح أمامَ العُلَماءِ والباحثينَ المتخصّصينَ مجالات البحث اللغوي الرصين، وقد رصدَت المجلةُ محاورَ محددةً تتوزّعُ عليها الموضوعات، وجعَلَت لكل عددٍ محوراً، ولكل محورٍ مباحثَ تندرجُ تحتَه. وهذه محاور العَدَد الأوّل :

العدد الأول : السنة الأولى: 1436-2015

محور العدد الأول : القرآن الكريم وعُلوم العربية:

علوم الآلة في خدمة لسان القرآن

علوم الآلة بين الإفراط في التقعيد والتفريط في لزوم النص القرآني

نحو إعادة بناءٍ نحوٍ للُغة القرآن الكريم

نحو إعادة بناءٍ بلاغةٍ للقرآن الكريم

نحو إعادة بناء مُعجم لمصطلحات القرآن الكريم ومفرداته ومَفاهيمه

وبناءً على ذلكَ يُسعدُ رئيسَ تحرير مجلّة فقه اللّسان، المحكّمة، الناطقة باسم مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية، التابع للرابطة المحمدية للعُلَماء، أن يَدعُوَ سعادَتَكم للإسهام بالكتابَة في العدد الأوّل من المجلّة، وإرسال بُحوثكم وفقَ المَعايير التالية:

- الالتزام بأحَد المواضيع المندرجَة تحتَ محور العَدَد

- أن يكونَ البحثُ أصيلاً لم يسبقْ نشرُه، وألا يكونَ مستنسخاً من بحث سابقٍ ولا مستلاً من كتاب.

- أن يلتزمَ الكاتبُ بمقاييس الكتابَة العلميّة الرصينَة في الإحالات والتوثيق والتخريج والسلامة اللغوية وتذييل البحث بالمصادر والمراجع.

- تخضعُ البُحوث للتحكيم، ويُطلَبُ إجراء التعديلات عندَ الحاجَة 

- آخر أجلٍ لإرسال البُحوث: الثلاثاء 03 مارس 2015، بإذن الله.

- يُستحسَنُ أن يرفقَ الباحثُ الكريم سيرةً ذاتيةً موجزة في صفحَتَيْن

- عنوان المراسَلَة :assabti.arrabita@hotmail.fr

-     أوabderrahmane56@gmail.com

- الهاتف :    0539999187  -   (212)

            06 62 39 60 94  - 

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التعريف بالمجلة العدد الثالث

التعريف بالمجلة العدد الثالث

فقه اللسان" مجلةٌ ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي ربيع السبتي التابع للرابطة المحمدية للعلماء، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ...

التعريف بالمجلة العدد الثاني

التعريف بالمجلة
العدد الثاني

ّ"فقه اللسان" مجلةٌ لغويةٌ رصينَةٌ، ناطقةٌ بلسان مركز ابن أبي الربيع السبتي للدّراسات اللغويّة، ومَعنيةٌ بخدمة اللغة العربية الفصيحَة وعلومها، انطلاقاً من حقيقة ثابتة: وهي أنّ مدارَ العلوم والدراسات اللغوية الإسلامية على النص القُرآنيّ...