أنشطة المركز

الدكتور عبد اللطيف شهبون يحاضر بموضوع: «بلاغة المثل: مدخل وقراءة في نماذج»
الدكتور عبد اللطيف شهبون  يحاضر بموضوع: «بلاغة المثل: مدخل وقراءة في نماذج»
في إطار سلسلة المحاضرات العلمية التي ينظمها مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية، نظم المركز محاضرة بعنوان: بلاغة المَثَل: «مدخل وقراءة في نماذج» ألقاها الدكتور عبد اللطيف شهبون وذلك يوم الاثنين 26جمادى الآخرة 1440 هـ الموافق لـ  4مارس 2019م.
افتتحت المحاضرة بكلمة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بودرع الذي شكر المحاضر ورحب بالحضور، وأشار إلى أن بلاغة الأمثال صنف من المعارف كتب فيه القدماء والمعاصرون مثل الميداني صاحب المجمع، والعسكري صاحب جمهرة الأمثال، وغير هذين من المشارقة والأندلسيين قديما وحديثا.

 

 

في إطار سلسلة المحاضرات العلمية التي ينظمها مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية، نظم المركز محاضرة بعنوان: بلاغة المَثَل: «مدخل وقراءة في نماذج» ألقاها الدكتور عبد اللطيف شهبون وذلك يوم الاثنين 26جمادى الآخرة 1440 هـ الموافق لـ  4مارس 2019م.

افتتحت المحاضرة بكلمة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بودرع الذي شكر المحاضر ورحب بالحضور، وأشار إلى أن بلاغة الأمثال صنف من المعارف كتب فيه القدماء والمعاصرون مثل الميداني صاحب المجمع، والعسكري صاحب جمهرة الأمثال، وغير هذين من المشارقة والأندلسيين قديما وحديثا.

وبعد هذا التقديم شرع الدكتور عبد اللطيف شهبون في إلقاء محاضرته بالحديث عن هذه اللقاءات العلمية، فذكر أنها تجذب جمهورا نوعيا لمتابعة ما يقدم في هذه المحاضرات، وبين أنه سيتناول موضوعا شائكا وشاسعا وبالغ الصعوبة، حاول أن يسلك فيه مسلكا سهلا، في عشرة تنويرات هي:

1- حد البلاغة

2- حد المثل

3- الدلالات القرآنية للمثل

4- في كون المثل مرآة لنسق ثقافي عام 

5- إلماعات في عناية القدماء بجنس المثل

6- إلماعات في الفرق بين الحكمة والمثل

7- عطاء الباحثين المغاربة في الأمثال

8- عناية المستشرقين بالأمثال

9- وظائف المثل 

10- نموذج للدراسات التي كتبت في المثل

وفي حديثه عن التنوير الأول في حد البلاغة ذكر أن ابن المعتزعرفها بالبلوغ إلى المعنى ولما يطل سفر الكلام، أو بتعبير الخليل ما قرب طرفاه وبعد منتهاه، أو بقول ناقد فرنسي هي التعبير الصحيح عن عاطفة حق، أو بتعبير شاعر فرنسي هي التعبيرعن الفكرة الصائبة ثم الكلمة المناسبة، أو بتعبير كاتب أخلاقي فرنسي: البلاغة هي نعمة روحية تولينا السيطرة على النفوس، وخلص الدكتور عبد اللطيف شهبون إلى أن البلاغة التي يعنيها متضمنة في المثل، وهي تلك الملكة التي يؤثر بها صاحبها في عقول الناس وقلوبهم عن طريق الكتابة والكلام؛ فالتأثير في العقول عمل الموهبة المعلمة المفسرة، والتأثير في القلوب عمل الموهبة الجاذبة المؤثرة، ومن هاتين الموهبتين تنشأ موهبة الإقناع بالحجاج على أكمل صورة. وأضاف المحاضر أن بلاغة الكلام هي تأثير نفس في نفس وتأثير فكر في فكر، والأثر الحاصل من ذلك التأثير هو التغلب على مقاومة في هوى المخاطب وهذه المقاومة تكون فاعلة كسبق الإصرار أو الميل أو العزم، وقد تكون منفعلة كالجهل أو الشك أو التردد، وخلو الذهن، والجدل هو عصب البلاغة، والبلاغة توجه إلى العقل وتوجه إلى القلب أو إليهما معا تبعا لما تقتضيه حالة المتلقي أو المخاطب من مقاومة الجهل والهوى منفردة أو مجتمعة.

ثم انتقل المحاضر إلى التنوير الثاني في موضوع المحاضرة وهو في حد المثل بصفته استراتيجية قولية للإقناع أو للتوجيه أو للعبرة، فالمثل كلمة تسوية وتشبيه، يقال هذا مِثْله ومَثَلُه، كما يقال شِبْهُه وشَبَهُه، وفي ذلك وقف على قول ابن بري في الفرق بين المماثلة والمساواة، ذلك أن المساواة تكون بين المختلفين في الجنس والمتفق لأن التساوي هو التكافؤ في المقدار لا يزيد ولا ينقص، أما المماثلة فلا تكون إلا في المتفق. والمَثَلُ هو الشِّبْهُ يقال: مِثْلُ وَمَثَلُ وشِبْهُ وشَبَهُ بمعنى واحد، والمَثَل هو الحديث نفسه، والمَثَل هو الشيء الذي يُضْرب بالشيء ويجعله مثلا، ومَثَلُ الشيء أيضا صفته.

وفي حديثه عن التنوير الثالث الذي خصه بالدلالات القرآنية للمثل، استعرض فيه بعض الدلالات الواردة في كلمة المثل انطلاقا من كتاب الله تعالى، وأولى هذه الدلالات البيان الواضح، نحو قوله تعالى: «كَذَلِكَ يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ»، وثانيها أمثال الحق وأمثال الباطل، نحو قوله تعالى: « يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ »، وثالثها القدوة والآية والعبرة نحو قوله تعالى: «فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ»، ورابع هذه الدلالات العظة والإخبار والمشاهدة والاعتبار كما في قوله تعالى: «وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ». وخامسها التمثل والتشبه كما في قوله تعالى «فَلَا تَضْرِبُوا للهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»، وسادسها دلالة التعجب كما في قوله تعالى: «انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ»، وسابعها دلالة الإبانة بهدف الاتعاظ والاعتبار كما في قوله تعالى: « وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »، وثامنها دلالة الغرابة، والأقاويل العجيبة الجارية مجرى الأمثال كما في قوله عز وجل:« انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبَ الله الأَمْثَالَ»، وتاسعها دلالة الحجج والأدلة إعذارا وإنذارا كما في قوله تعالى: «كُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ»، وعاشر هذه الدلالات دلالة الإدراك والإفهام كما في قوله تعالى: «تِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا العَالِمُونَ». وختم هذا التنوير بدلالة الصفاء والنقاء كما في قوله تعالى: «كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ»، بالإضافة إلى دلالة التفصيل والتوضيح في آثار قدرة الله ووحدانيته، كما في قوله تعالى: «وَتِلْكَ الأَمْثَال نَضْرِبُهَا للنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ».

ثم انتقل المحاضر إلى تنوير آخر متعلق بالدلالة اللغوية كما وردت في معاجم اللغة من جمهرة وتهذيب وصحاح وأساس وقاموس وتاج....وبين أن الدلالة التي يقف عليها الناظر في هذه المعاجم غنية تحيل على حقول معنوية مفتوحة وقد تكون لا نهائية، فقد نجد من دلالة المثل؛ الصفة، والنظير، والمماثلة، والتسوية، والحجة، والحديث، والخبر، والحدو، والنِدِّيَّة، والشذرة... وهذه الأمثال مدار حديث الناس، وتؤيد ضارب المثل، وتسند آراءه، والناظر فيها يطلع على أنماط التفكير ويحرك الناس في بيئتهم ويكشف دوافعهم ونوازعهم وكوامنهم، وهي في الآن ذاته شهادات ثقافية وغنية على حالات وعادات وتقاليد وأعراف، كما أشار المحاضر إلى أن اللافت للنظر أن هذه الأمثال تقوم بعمل هو أشبه بعمل التوجيه؛ وهو التوجيه العام للسلوك لما ينبغي أن يكون عليه سلوك الناس، وأن هذه الأمثال يمكن النظر إليها بكونها دستورا لعلاقة قائمة بين الناس في أنساقهم الاجتماعية وتعبر في الوقت ذاته عن تجارب خاصة وخبرات مختزلة مجمعة في لا وعي جمعي يحمل قيما اجتماعية وثقافية ودينية وسياسية، وأن كل هذا يتم التعبير عنه بنوع من التلقائية.

 ثم عرج بالحديث إلى تنوير يشمل عناية القدماء بالمثل حيث خصوا هذا الجنس الأدبي بتواليف عديدة لكونه شكلا أدبيا يجسد لغة صافية ويسمح باستخلاص الشاهد في بلاغة قولية موسومة بالمتانة والسبك وجمالية الإيقاع، وفي هذا المقام استحضر المحاضر ما قيل في هذا المنحى، فصاحب العقد الفريد يعد المثل وشيا كلاميا وجوهرا لفظيا وحليا دلاليا متخيرا، والمثل كما يقول ابن عبد ربه كان مقدما لدى العرب ولدى العجم منطوقا به في كل الأعصر وعلى كل الألسنة، كما اجتهد ابن عبد ربه في بيان مرتبته فهو يعده أبقى من الشعر وأشرف من الخطابة وأقوى مسيرا وتداولا، وفي هذا الصدد وقف المحاضر على ما قاله محمد بن شريفة إلى كون قوة المثل هو استدعاء الشعر، وذكر أن الفارابي نبه على جملة أمور وهو يتحدث عن بلاغة المثل فهو عنده حصيلة تراض بين عامة الناس وخاصتهم في المبنى والمعنى، وقد دلل الفارابي على أهميته في ابتذاله بينهم وفوههم به سرا وجهرا استدرارا لممتنع واستشرافا لقصي وتفريجا عن هم أوكربة، وقد عد الفارابي المثل من أبلغ مستويات الحكمة مدللا على ذلك بكون الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة، أما السيوطي صاحب المزهر نقل عن المرزوقي قولا مفاده أن المثل جنس قوي مقتضب مرسل لذاته مقبول ومشتهر بالتداول، وقد جلَّى أبو هلال العسكري مفهوم المثل والغاية من حكيه فقال وضرب المثل جعله يسير في البلاد من قولك ضرب في البلاد إذا سار فيها، ومنه سمي المضارب مضاربا، ويقولون الأمثال تحكى يعنون بذلك أنها تظهر على ما جاءت به العرب ولا تغيب صيغتها، فتقول للرجل: «الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ» بكسر التاء لأنها حكاية، واهتم الميداني في كتابه مجمع الأمثال باستدعاء آراء اللغويين والأدباء والكلاميين في أمور شتى منها دلالة المثل، وطبيعة المثل، والسمات الأسلوبية للمثل وقوة المنطق في المثل، وجميل وقعه في النفوس أو في الأسماع، وشمولية تداوله، وهنا استعرض المحاضر رأي المبرد في هذا المعنى أن المثل مأخوذ من المثال وهو قول سائر يشبه به حال الثاني في الأول والأصل فيه التشبيه، فقولهم مثل بين يديه إذا انتصب معناه أشبه الصورة المنتصبة، وفلان أمثل من فلان أي أشبه بما له من فضل، وقد أورد الميداني رأي ابن السكيت قائلا: المثل لفظ يخالف لفظ المضروب به ويوافق معناه معنى ذلك اللفظ، شبهوه بالمثال الذي يعمل عليه غيره، ووقف على ما قاله إبراهيم النظام الذي أشار إلى أن المثل يجمع أمورا أربعة وهي: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكتابة، فهو بالتالي أي المثل نهاية البلاغة، وأبان النَّظَّام عن رأي ابن المقفع ونصه إذا جعل الكلام مثلا كان أوضح للمنطق وآنق للسمع وأوسع من شعوب الحديث، أما الزمخشري في المستقصى فيؤكد أن المثل هو قصارى فصاحة العرب، وجوامع كلمها، ونوادر حكمها، وبيضة منطقها، وزبدة حوارها، كما أشار المحاضر إلى بلاغة العرب أجملها في أمور تقوم على قرائح سليمة، وعلى ذرابة لسانية بديعة، وعلى إيجاز اللفظ وإشباع المعنى، وتلويح مفرق في التصريح أو العكس تكنية مغنية عن الإفصاح، أما أبو الحسن اليوسي في كتابه «زهر الأكم في الأمثال والحكم» يشير إلى أن الباعث في قول المثل يأتي لمقتضى حال خاص يتسع إلى استعمال شائع على وجه التشبيه بالمورد الأول بصيغتين؛ صيغة التشبيه الصريح مثل قولهم: كمجير أم عامر، أو غير الصريح في قولهم: «تَرَكْتُهُ تَرْكَ الصَّبِي ظِلّه»، كما بيَّن المحاضر أن الزمخشري يبسط كلاما يؤكد فيه حاجة الناس للمثل ويربطها بما يسميه بالحاجة إلى أدب اللسان؛ وأدب اللسان هو سلامته من اللَّحن، وأن المثل هو تغذية للعقل والقلب أو ما سماه بوعي القلب لأن القلب يفقه كما في كلام الله عز وجل. كما أشار إلى ما ورد عند الجاحظ في كتابه «البَيَان والتَّبَيُّن» حيث يقول: قد كان الرجل من العرب يقف الموقف فيرسل عدة أمثال سائرة ولم يكن الناس جميعا ليتمثلوا بها لما فيها من المرفق والانتفاع، ومدار العلم على الشاهد والمثل.

كما أن المثل عند اليوسي يسهم في توضيح المنبهم وإبانة الغامض وفي فتح المنغلق وفي تصوير المعنى ذهنيا وفي كشف المعميات وفي حسن الوقع في النفس وفي الإقناع وفي قطع الاعتراض.

وأهم ما قيل في هذا الجانب ما لخصه اليوسي في ثلاثة أمور الحكمة عامة في الأقوال والأفعال، والمثل خاص بالأقوال، وأن المثل وقع فيه التشبيه دون الحكمة، والمقصود منه الاحتجاج، ومن الحكمة التنبيه والإعلام والوعظ، ويتضح مما سبق أن مرجع الحكمة الإصابة أي إصابة المعنى ومرجع المثل التشبيه، وأن الحكمة قد تصير مثلا إذا كانت موجزة، وفي هذا الشأن استحضر قول العسكري في جعل كل حكمة سائرة مثلا وقد يأتي القائل بما يحسن أن يتمثل به إلا أنه لا يتفق أن يسير إلا أن يكون مثلا، ويتبين أن الحكمة نوعان نوع يسير ويفشو فيصير مثلا، ونوع لا يتأتى له ذلك فلا يسمى مثلا.

وفي ختام ورقته خلص المحاضر إلى أن المثل ينتمي إلى منظومة أجناس أدبية وظيفته البلاغية والإبلاغية تنبني على الإقناع عن طريق التأثير، وقد اهتم القدماء والمحدثون بإضاءة المثل توثيقا وقراءة وتأويلا وهو جنس أدبي ذو مقومات وسمات مخصوصة، ووظيفته في المقام الأول وظيفة قيمية تخليقية، وينفتح هذا الجنس من الوجهة الاجتماعية على كل الطبقات حيث ينقل من الحكمة ويتوسل منها بمداورة إبلاغية ويحقق جمالية تعبيرية ويتخذ في كل مقام وكل المناسبات.

وختم المحاضر كلمته بالوقوف عند تحقيق كتاب «رِيُّ الأُوَامِ وَمَرْعَى السَّوَام فِي نُكَتِ الخَوَاصِّ وَالعَوَامِ»، وما أحيط به التحقيق من عناية المحققة وإشراف المشرفين ومناقشة المناقشين، رحمة الله على المتوفين منهم وبورك في الباقين، وما قُدِّم في الكتاب من فوائد جمة.

وقد تلت هذه المحاضرة مداخلات بعض الأساتذة الحاضرين، وتلت تعليقات الحاضرين وأسئلتهم جواب جامع للمحاضر كشف فيه الغطاءَ عن بعض المبهمات في الموضوع، وأجاب عن أسئلة كثيرة. 

كتبته سكينة مناري وهاجر الفتوح



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التسجيل الخاص بمحاضرة الدكتور عبد الواحد الصمدي

التسجيل الخاص بمحاضرة الدكتور عبد الواحد الصمدي

التسجيل الخاص بمحاضرة الدكتور عبد الواحد الصمدي بمركز ابن أبي الربيع السبتي حول موضوع القراءات القرآنية وأثرها في التقعيد لعلوم العربية...

الدكتور عبد الواحد الصمدي يحاضر في مركز ابن أبي الربيع السبتي

الدكتور عبد الواحد الصمدي يحاضر في مركز ابن أبي الربيع السبتي

في إطار سلسلة المحاضرات العلمية التي ينظمها مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية، نظم المركز محاضرة بعنوان: «القراءات القرآنية وأثرها في التقعيد لعلوم العربية» ألقاها فضيلة الدكتور عبد الواحد الصمدي وذلك يوم الخميس 03رمضان1440هـ الموافق لـ   09 ماي 2019م...

مداخلة رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي في ندوة علم التزكية والسلوك

مداخلة رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي في ندوة علم التزكية والسلوك

مداخلة رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي الدكتور محمد الحافظ الروسي في الندوة التي نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء في موضوع :علم التزكية والسلوك: عطاء ونماء مفاتيح ومسارات.